الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
352
معجم المحاسن والمساوئ
لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما معنى قول اللّه عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال : « هو الذنب الّذي لا يعود فيه أبدا » قلت : وأينا لم يعد فقال : « يا أبا محمّد إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتن التوّاب » . ورواه في « أصول الكافي » ج 4 ص 165 باب التوبة ح 4 ، بإسناده عن أبي بصير بعينه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 357 . 9 - تحف العقول ص 210 : وقيل له ( أي أمير المؤمنين عليه السّلام ) ما التوبة النصوح ؟ فقال عليه السّلام : « ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، والقصد على أن لا يعود » . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 436 باب التوبة ح 12 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ، عن جدّه الحسن ابن راشد ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه » فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : « ينسي ملكيه ما كانا يكتبان عليه ، ويوحي [ اللّه ] إلى جوارحه وإلى بقاع الأرض أن اكتمي عليه ذنوبه فيلقى اللّه عزّ وجلّ حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » . 11 - وفي ج 2 ص 430 باب التوبة ح 1 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه في الدنيا والآخرة » فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : « ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي إلى بقاع الأرض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى اللّه حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 356 .